Printed page ١/ ٤٠٩
عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "استعيذوا بالله من المفاقر (١) : الإمام الجائر الذي إذا أحسنت لم يقبل، وإذا أسات لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك، وقلبه يرعاك، إن رأى خيرًا دفنه، وإن رأى شرًّا أذاعه، ومن المُشَيِّب: زوجة السوء". (٢)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) المفاقر: جمع فقر على غير قياس كالملامح والمشابه ويجوز أن يكون جمع مفقر؛ مصدر من أفقره الله أو مفتقر بمعنى الافتقار أو مفقر وهو الشيء الذي يورث الفقر انظر: الفائق للزمخشري ١/ ٢٩٧. ↩︎
(٢) رواه أبو بكر الشافعي في أماليه (وليس في المطبوع) كما في الميزان للذهبي ١/ ٢٦٢ بالسند إليه. ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤٩٥، والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) ١٢/ ١٠٠ (٩١٠٧) عن مسلم بن إبراهيم به بنحو لفظه: "تعوذوا من ثلاث الفواقر ... ". وضعف سنده العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣٩٥ (١٤٨٩) بعد عزوه للديلمي. ورواه ابن عدي في الكامل ٤/ ٣٩١ من طريق أحمد بن إسماعيل المدني عن سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "استعيذوا بالله من المفاقير قيل: يا رسول الله وما المفاقير؟ ... إلخ. قال ابن عدي: "وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني وهو الذي يقال له: أبو حذافة ضعيف جدًّا لا من سعد بن سعيد المقبري". وقال: "عامة ما يرويه غير محفوظ". = ↩︎