Printed page ٥/ ٦٩٥
حدثنا ابن جُرَيج (١) ، عن عطاء (٢) ، عن عبيد بن عمير (٣) ، عن أبي ذر ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "عليكم بتلاوة القرآن وذكر اللَّه ﷿؛ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. وعليك بطول الصمت؛ فإنه مَطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك، وقل الحقَّ وإن كان مرًّا" (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (٩/ ١٥٢، رقم ٦٢٧)، "التاريخ الكبير"، (٨/ ٢٧٧، رقم ٢٩٨٧).
(١) عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحديث (٢٧) ثقة فقيه فاضل كان يدلس ويرسل. ↩︎
(٢) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال. ↩︎
(٣) عُبَيد بن عُمَير بن قتادة المؤذن، أبو عاصم المكي: ولد على عهد النّبيّ ﷺ، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر. "التقريب"، (١/ ٦٤٥). ↩︎
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (١٥/ ٨٧١، ح ٣٤٦٥٤)؛ وهذا إسناد ضعيف، ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم فيه قول الدّارَقُطْنِيّ: "شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (٢٧)؛ ويحيى بن سعيد بن عمرو، وعلي بن الفضل، لم أقف على من وثّقهما. واللَّه تعالى أعلم. ↩︎