Printed page ٥/ ٦٦٣
حدثنا الحسين القاسم (١) ، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي (٢) ، عن الأعمش (٣) ، حدثنا أبو العلاء العَنْبري (٤) ، عن سليمان ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين؛ فإنها تذهب بملاغاة (٥) أول النهار ومَهْذَرة (٦) آخره".
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدم في الحديث (٩)، مجهول. ↩︎
(٢) إسماعيل بن أبي زياد، تقدم في الحديث (٩)، متروك، كذّبوه. ↩︎
(٣) سليمان بن مِهْران الأعمش، تقدم في الحديث (٦)، ثقة حافظ عارف. ↩︎
(٤) أبو العلاء، لم أقف على ترجمته. ↩︎
(٥) كذا في النسخ الخطية، بمد اللام؛ والذي وقفت عليه هو بدون مدّ. قال الزمخشري: "المَلغْاة والمَهْذَرة والمَهْدنَة: مَفْعَلة من اللَّغْو، والهَذَر، والهُدُون بمعنى السكون. ويأتي تفصيله قريبًا إن شاء اللَّه تعالى. ↩︎
(٦) الهَذَرُ: الكلام الذي لا يُعْبَأُ به، هَذرَ كلامُه هَذَرًا كثر في الخطإِ والباطل. والهَذَرُ الكثير الرديء، وقيل: هو سَقَطُ الكلام. هَذَرَ الرجلُ في منطقه يَهْذِرُ ويَهْذُر هَذْرًا بالسكون وتَهْذارًا وهو باب يدل على التكثير، والاسم الهَذَرُ بالتحريك، وهو الهَذَيانُ. قال الزمخشري: "المَلغْاةَ والمَهْذَرة والمَهْدنَة: مَفْعَلة من اللَّغْو، والَهذَر، والهُدُون بمعنى السكون. والمعنى: إن من قطع صَدْرَ الليل بالسَّمَر ذهب به النوم في آخره فمنعه من القيام للصلاة". انظر: "النهاية"، (٥/ ٥٨١، مادة "هذر")، "لسان العرب"، (٥/ ٢٥٩، مادة "هذر")، "الفائق في غريب الحديث"، (١/ ٣٤٣). ↩︎