Printed page ١/ ٣٥٤
حدثنا كثير بن جعفر (١) ، عن ابن لهيعة (٢) ، عن أبي قَبِيل (٣) ، حدثني عبد الله بن عمرو، أن معاذ بن جبل، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "أطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهبت فعليكم بكتاب الله أحلو حلاله وحرموا حرامه، فإنه سيأتي زمان يسرى على القرآن في ليلةٍ؛ فينسخ من القلوب والمصاحف". (٤)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الإسناد شيء أم المقصود محمد بن منصور رجل آخر؟
(١) هو الخراساني كما اللآلئ المصنوعة ١/ ٤١٤ ولم أقف عليه. ↩︎
(٢) أبو عبد الر حمن المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. انظر: التقريب (٣٥٦٣) ↩︎
(٣) حُيَي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال ٧/ ٤٩٠ وقال في التقريب (١٦٠٦): "صدوق يهم". ↩︎
(٤) رواه أبو الشيخ في كتاب الفتن كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ١/ ٤١٤ ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١٢٠ (٢٨٦١) و ٢٠/ ٣٨ (٥٦) من طريق مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة بلفظ مطول: وليس فيه الشطر الأخير من الحديث: "فإنه يسرى ... ".، وفيه أن النّبيّ ﷺ نُعِي إليه الحسين، ودعا على قاتليه ... إلى غير ذلك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٥: "رواه الطبراني، وفيه مجاشع بن عمرو وهو كذاب". وقد روي من حديث عوف بن مالك؛ رواه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٨ ↩︎