Printed page ٥/ ٢٧٣
محمد (١) الطَيَّان (٢) ، حدثنا الحسين بن القاسم (٣) ، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد (٤) ، عن عبد اللَّه بن عون (٥) ، عن ابن سيرين (٦) ، عن أبي هريرة ﵁ قال: "شرب اللبن محضُ الإيمان. مَن شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة؛ ومن تناول اللبن فهو يعمل بشرائع الإسلام" (٧) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) إبراهيم بن محمد بن فيرة أبو إسحاق الأصبهاني، الطيّان، تقدم في الحديث (٩) مجهول. ↩︎
(٢) الطيان: بفتح الطاء المهملة، وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها النون. قال السمعاني: "هذه الحرفة المعلومة اشتهر بها جماعة من المحدثين". وأشار السيوطي إلى أنه عمل الطين. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (٤/ ٩٣)، "في اللباب"، للسيوطي. ↩︎
(٣) الحسين بن القاسم، أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدّم في الحديث (٩)، مجهول. ↩︎
(٤) إسماعيل بن زياد أو بن أبي زياد الكوفي قاضي الموصل، هو إسماعيل بن مسلم السكوني: متروك كذبوه من الثامنة. "التقريب"، (١/ ٩٤). ↩︎
(٥) عبد اللَّه بن عون بن أرطبان أبو عون البصري: ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح. "التقريب"، (١/ ٥٢٠). ↩︎
(٦) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري: ثقة ثبت عابد كبير القدر. كان لا يرى الرواية بالمعنى. مات سنة عشر ومائة. "التقريب"، (٢/ ٨٥). ↩︎
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وإليه عزاه المتقي الهندي في = ↩︎