Printed page ٤/ ٦٦٤
عن مجاهد، عن عبيد بن عمير (١) ، عن أبي ذرّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "زُرِ القبورَ تَذكُر بها الآخرة أحيانًا بالنهار، وأَكثِر غَسْلَ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوٍ عظةً بليغةً (٢) ، وكُلْ مع صاحب البلاء تواضعًا لربِّك وإيمانًا به، والْبَس الخَشِنَ (٣) الضيِّقَ من الثياب، لعلَّ العجبَ والكبر لا يجدان فيك مَساغًا (٤) " (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص ١٨٧ رقم ٤٨٤) وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال (كتاب المجروحين ٢/ ٢٠١) وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة المتن (الكامل ٦/ ٥).
(١) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي (ت قبل ابن عمر) ولد على عهد النبي ﷺ قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة قال ابن حجر: مجمع على ثقته (التقريب ص ٣٣١). ↩︎
(٢) سقط من (ي) و (م). ↩︎
(٣) هو ضد اللين (انظر "القاموس" ص ١٥٤٠ - مادة "الخشن"). ↩︎
(٤) أي: مدخلا (انظر "النهاية" ٢/ ٤٢٢). ↩︎
(٥) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢١٨٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم ٤٣٥٦٥) إلى ابن عساكر وأورده ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٦/ ١٨٨) معلقا عن عبيد بن عمير عن أبي ذر به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه غالب بن عبيد الله الجزري وهو متروك ومنكر الحديث. وفيه عمرو بن الحصين وهو = ↩︎