Printed page ٤/ ٢٩٩
١٤٣٥ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني، أنا الدبري (١) ، أنا عبد الرزاق (٢) ، أنا معمر (٣) عن أبان (٤) عن أنس ﵁: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني فقال: "خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامضِ، وإن خفتَ غَيًّا (٥) فأمسِك (٦) " (٧) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= المذكورة - أي اللفظ المرفوع - منكرة أخطأ فيها علي بن زيد بن جدعان قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥/ ١١٥): علي بن زيد ليس من أهل الثبت في الرواية وقد رواه عن أنس من هو أثبت منه فلم يرفعه إلى النبي ﷺ اهـ. وهذا مما يؤكد ما قاله شعبة في علي بن زيد - كما في "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٤٤٠) -: أنه كان رفاعا أي أنه يرفع الحديث الموقوف كثيرا خطأ. فالصحيح في الحديث هو وقفه قال الدارقطني في "العلل" (٦/ ١٢) - بعدما ذكر الاختلاف المذكور: والموقوف أصح اهـ. وصححه وقفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١/ ١٥٤) وحكم على اللفظ المرفوع بالنكارة (رقم ٦٣).
(١) هو إسحاق بن إبراهيم صاحب عبد الرزاق. ↩︎
(٢) هو ابن همام بن نافع الصنعاني. ↩︎
(٣) هو ابن راشد الأزدي البصري. ↩︎
(٤) هو ابن أبي عياش البصري. ↩︎
(٥) أي: الضلال والخيبة (مختار الصحاح ص ٤٨٨ - مادة "غ وى"). ↩︎
(٦) في (ي) و (م): غبا فاتئد. ↩︎
(٧) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضًا عبد = ↩︎