Printed page ٤/ ١١٦
عنه قال: أقبل العباس ﵁ وعليه ثياب بياض، فلما نظر إليه النبي ﷺ تبسم فقال العباس: ما الجمال يا رسول الله؟ قال ﷺ: "الجَمال صواب المقال بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق" (١) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= متروك. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (لسان الميزان ١/ ٤٨٢) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير ١/ ٤١٧). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٢/ ٢٤٨).
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الأربعة" (ص ٢٦٦ رقم ١٤٩) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٢٤٩) رقم (٤٩٦٤) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/ ٣٤٥) كلاهما من طريق عمر بن إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث، وفيه أيضًا عمر بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، بل قال فيه الدارقطني: كذاب خبيث. وقد روى من وجه آخر أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٤٨) رقم (١٠٤٥) من طريق همام بن مسلم، عن أيوب بن سيار به، وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث وفيه أيضًا همام بن مسلم قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم على قلة معرفته بصناعة الحديث (كتاب المجروحين ٣/ ٩٦) وقال الدارقطني: متروك (العلل ٨/ ١٠٤). وحديث الباب قد ضعفه البيهقي فقال: تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوي (شعب الإيمان ٤/ ٢٤٩) والمناوي في "فيض = ↩︎