جاءني جبريل، فاحتملني على جناحه الأَيْمَنِ، فأدخلني جنة ربِّي، فبينا أنا فيها رَمَقْتُ بِعَيْنيَّ تفاحةً فانفلقَتِ التفاحةُ نصفين (١)، فخرَجَتْ منها جاريةٌ لم أَرَ أحسن منها حسنًا ولا أجمل منها جمالًا، تُسبّح الله بتسبيحٍ لم يسمع الأولون والآخرون بِمِثْلِهِ، قلتُ: مَنْ (٢) أنتِ؟ قالت: أنا الحوراء الذي خلقني ربِّي من نُوْرِ عَرْشِهِ. قلتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قالتْ: للخليفة المظلوم عثمان بن عفان" (٣).