Printed page ٣/ ٨٤
حدثنا عمر بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا مجاشع (١) ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "إني لأعرف أقوامًا يكونون في آخر الزمان، قد اختلط الإيمان بلحومهم ودمائهم، يقاتلون فِي بَلْدَةٍ يقال لهَا قَزْوِيْن (٢) ، تشتاقُ إليهم الجنة، وتِحَنُّ إليهم كما تِحَنُّ الناقة إلى ولدها" (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ٣/ ١٤، الموسوعة العربية الميسرة ٤/ ١٧٨٩]
(١) مجاشع بن عمرو، روى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، روى عنه بقية وعثمان بن عبد الرحمن الحراني. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. قال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٣٩٠، الضعفاء الكبير للعقيلي ٤/ ٢٦٤ (قول ابن معين)، المجروحين لابن حبان ٢/ ٣٥٢] ↩︎
(٢) قزوين: بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياءٍ مثناة من تحت ساكنة، ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخًا إلى أبهرَ اثنا عشر فرسخًا، وهي الآن شمال غرب إيران. [معجم البلدان ٤/ ٣٤٢، الموسوعة العربية الميسرة ٦/ ٢٧١٨] ↩︎
(٣) موضوع. أخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ١/ ٩ - ١٠ من طريق أبى منصور الديلمي هذا. وأخرجه أيضا أبو الشيخ في الأمصار والبلدان - ولعله بهذا الطريق كما ورد في الإسناد -، والحسن بن أحمد العطار في فضائل قزوين كما عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٢١٢ (٨٣٥٩). = ↩︎