يلقى (١) فيها إخوانه الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه بعيوبه وساعة يخلي بين (٢) نفسه وبين لذتها فيما يحل ويْجَمُلُ (٣) فإن في هذه الساعة عونا على هذه الساعات واستجمام القلوب بفضل بلغة (٤). وينبغي للعاقل اللبيب أن يكون مالكا للسانه عارفًا بزمانه مقبلا على شأنه مستوحشا من أوثق "إخوانه" (٥). قلت.
٨٥٥ - أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن سياه (٦)