زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
أبِيهِ عن عَبْد الله بن جَعْفَرٍ قَالَ: إنَّ النّبيّ ﷺ دعا يومَ خرج إلى الطائف بهذا الدعاء: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بنورِ قدُسِك وعظمةِ طهارتك وبركةِ جلالك من كلّ آفةٍ وعاهةٍ ومن طوارقِ (١) الليلِ والنَّهارِ! لا طارقًا يطرق بخير. يا رحمن أنت غياثي فَبِك أغوث وأنت ملاذي فبِك ألُوذُ وأنت عِياذي فبِك أعوذ يا من ذلَّتْ له رِقابُ الجبابرةِ وخضعَتْ له أعناقُ الَفراعِنةِ أعوذ بِك من خزيك، وكشف سترِك ومن نِسْيان ذكرِك والانصرافِ عن شُكرك أنا في حِرزِك لَيْلي ونهاري ونومي وقرَارِي وظَعْني وأسفاري ذكرُك شعاري وثناؤك دِثَاري لا إله إلَّا أنت تعظيمًا لوجهِك وتكريمًا لسُبحانِك؛ أجِرْنِي من خِزيك ومن شرِّ عِقابك واضرب عليَّ سُرادِقَات (٢) حفظك وأدخلني في حفظ عنايتك وعدني بخير منك يا أرحم الراحمين" (٣).
٥٥٠ - قَالَ: وأخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو بكر