أمَةٍ من أهل البَرِّ والبحر تقَبَّلْتَ دعوتَهم واستجبْتَ دعاءَهم أن تُشْرِكَنَا في صالح ما يدعونك وأن تُشْركَهم في صالح ما ندعوك فيه وأن تعافيَنا وإيَّاهم وأن تَقَبَّلَ منَّا ومنهم وأن تَجَاوزَ عنَّا وعنهم فإنَّنا آمنّا بما أنزلت واتَّبعنا الرسولَ فاكتبنا مع الشاهدين" (١).
٥٣٨ - قَالَ: أخبرنا ابن خلف إجازةً أخبرنا الحاكم أخبرنا أَبُو منصور مُحَمَّد بن القاسم العتكي (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أشرس (٣) بن موسى (٤) حَدَّثَنَا عامر بن خداش بن عَمْرو الضبِّي (٥)