Skip to content

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية كتاب خلق الإنسان باب الأصوات واختلافها

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٣٤٣

والإِبلَ، والتَّهييتُ الصوتُ بالنَّاس، وقال أبو زيدٍ١: هو أنْ يقولَ له: يا هياه، وأنشد٢:

٤٢-

قد رابني أنَّ الكَرِيَّ أسكتا ... لو كان مَعْنِيّاً بنا لهيتا

وقال أبو عمروٍ: نَحَط يَنْحِط: إِذا زَفر، والقَبيبُ: الصَّوت، والعَجيجُ، والأزْمَل: الصَّوت. عن أبي عمروٍ٣: الكَرْكَرةُ: صوتٌ يُردِّده في جوفه، والنَّحيحُ مثلُه، والرِّكْزُ: الصَّوتُ ليس بالشَديد، والنَّبْأة، والتَّرنُّم، والإِرْنَان: الصَّوت، والهُتَاف: الصَّوتُ بالدُّعاء.

الأمويُّ: الخَريرُ: صوتُ الماء، وقد خَرَّ يَخِرُّ٤، والرُّناء ممدود: الصَّوت، والجَمْشُ٥ مثلُه.

غيرُه: الكَرِير مثلُ صوتِ المُختنق أو المجهود. وقال الأعشى٦:

٤٣-

فأهلي الفِداءُ غَداةَ النِّزال ... إذا كانَ دَعوى الرِّجالِ الكَرِيرا

والجُؤَارُ: الصَّوتُ مع استغاثةٍ وتضرُّعِ، والرِّزُّ: الصوتُ، [والأجشُّ: الجهيرُ الصوت] ٧، والصَّليلُ الصَّوت، والصَّريفُ مثلُه، والنَشيجُ: الصَّوتُ [الجهيرُ] . الكسائي: الصلقة: الصياح، وقد أصلقوا إصلاقاً٨.