Skip to content

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية كتاب خلق الإنسان باب تسمية خلق الإنسان ونعوته

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٣١٦

الأصمعيُّ: الأرجابُ: الأمعاء، ولم يُعرف واحدُها١.

وقال أبو زيد: الأعفاجُ للإنسان، واحدُها: عَفَجٌ، والمصارين لذواتِ الخفّ والظِّلْفِ والطير. وبعضهم يقول: عَفج. [وابن الأعرابي يقول: عِفْج، قال الهرمثي: فراجعت أبا عبيد، فقال: كلٌّ يقال في هذا، وهو مثلُ شِبْهٍ وشَبَه، وبِدْل وبدَل] ٢. قال: والخِلْبُ: حجابُ القلب.

ومنه قيل للرَّجل الذي تحبُّه النِّساء: إِنَّه لَخِلْبُ نساءٍ، أي: تحبُّه النِّساء، وقال أبو عمروٍ: البَواني: أضلاعُ الزَّور، والذَّنُوب: لحمُ المَتْنِ، وهو يَرابيعُ المتن، وحَرابيُّ ٣ المتن.

وقال أبو زيد: المَأْنَةُ: الطَّفْطَفَة٤، والأمَرُّ: المصَارِينُ يجتمعُ فيها الفرث. قال: وقال الشَاعر٥:

٩-

ولا تهدي الأمرَّ وما يليه ... ولا تُهدِنَّ معروقَ العظامِ

وقال أبو عمروٍ٦ والأصمعيُّ: النَواشرُ والرواهشُ: عروقُ باطنِ الذِّراع، والأشاجعُ: عروقُ ظاهرِ الكفِّ، وهي مَغْرِزُ الأصابع.

والرَّواجبُ٧ والبَراجمُ جميعاً: مفاصلُ االأصابعِ كلِّها٨، والأسلة: مُسْتدَقُّ الذِّراع.