Skip to content

القدر - ابن وهب - ت الحفيان الجزء الثاني

القدر - ابن وهب - ت الحفيان

ابن وهب

Printed page ٦٣

قال مُحمَّدُ بنُ إسماعيلَ: ورُوِيَ عن عبد الملكِ بنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبير، عن أبي الطُّفَيلِ عامرِ بنِ واثِلَة.

(٣٢) (ز) - أخبرناه أبو محمَّد؛ عبدُ الرَّحمن بنُ محمَّد بن عبد الرَّحمن (١) القُرشيُّ؛ ويُعرف بأبي صَخْرة، سَنة تسعٍ وثلاثِ مِئَة، قال: أنا (٢) أبو الحَسَن؛ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ المَديني، سنةَ أربعٍ وثلاثينَ ومِئَتَين، قال: ثَنَا رَوْحُ بن عُبادة، قال: ثَنَا ابنُ جُرَيْجٍ، قال: أبنا أبو الزُّبَير، أنَّ أبا الطُّفَيل، قال:

سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ﵁، يقول: الشَّقيُّ مَنْ شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، والسَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بغَيرِه.

قال: فقلتُ: خِزْياً للشَّيطان، أيشقى الإنسانُ ويَسْعَدُ قبلَ أنْ يعمَلَ؟!

قال: فلقيتُ حُذيفةّ بنَ أَسِيدٍ فقال: ألا أُخبرُكَ بما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ؟ سَمعتُهُ يقولُ: «إذا استقرَّتِ النُّطفَةُ في الرَّحِمِ اثنَتينِ وأربعينَ ليلةً؛ نزَلَ مَلَكُ الأرحامِ، فقال: أي رَبِّ، أشَقِيٌّ أم سعيدٌ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.

ثم يقولُ: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيقضي ربُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.