الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت السلامي (581)
Printed page ١/ ١٠
وَبعد، فَهَذَا مَا فِي وسعنا تَقْدِيمه لخدمة هَذَا الْكتاب بِمَا يسر الله بِهِ وأعان. سائلين الْمولى تَعَالَى أَن يتَقَبَّل منا هَذَا الْعَمَل خَالِصا لوجهه الْكَرِيم، وَأَن يَجعله ذخْرا لنا ولآبائنا وَأُمَّهَاتنَا أجمعينن وَأَن ينفع بِهِ عباده فِي كل حِين، وَآخر دعوانا أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين.
بيروت فِي محرم ١٤٢١/ نيسان ٢٠٠٠م وَكتبه
الشَّيْخ عمر عبد السَّلَام السلَامِي