Skip to content

سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز الباب الثالث في ذكر زهده في الدنيا وقناعته باليسير وبعده من الإسراف

سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٤٨٤

هذا مع أن طائفة من أعيان العُلَمَاء رأوا خلاء الحمام وزيادة صاحبِهِ كذلك لما في مثل ذلك من السلامةِ من رؤيةِ المنكراتِ مثل كشفه للعورة وغيرها.

وممن رأى ذلك عروة بن الزبير وأبو جعفر بن علي الباقر وسفيان الثوري ﵏.

وأما ميمون بن مهران فقد كرِه ذلك؛ وعلَّلَ بأنه قد يأتي الرجلُ الضعيفُ من مكان بعيدٍ فيُمتنعُ من دخوله حينئذ لإخلائه، وعلَّلهُ أيضاً في رواية أخرى بأن هذه نفقةُ كبر وسرَفٍ، ولكن هذا إذا كان المقصودُ بإخلائه مجرد التكبر والتعاظُمِ دونَ السلامةِ من رؤيةِ المنكراتِ، والله أعلم.

***