مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع
وفيه الخصوص: وقال: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ . فالتقوى وخلافها لا تكون إلا للبالغين غير المغلوبين على عقولهم.
وقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ . وقد أحاط العلم أن كل الناس فى زمان رسول الله ﷺ لم يكونوا يدعون من دونه شيئاً، لأن فيهم المؤمن. ومخرج الكلام عاماً فإنما أريد من كان هكذا.
وقال: ﴿واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ دل على أن العادين فيه أهلها دونها.
وذكرت له أشياء مما كتبت فى (كتابى) (١) .
فقال: هو كما قلت كله. ولكن بين لى العام الذى لا يوجد فى كتاب الله أنه أريد به خاص؟
قلت فرض الله الصلاة. ألست تجدها على الناس عاماً؟
قال: بلى.
قلت: وتجد الحيض مخرجات منه؟
قال: نعم.
وقلت: وتجد الزكاة على الأموال عامة، وتجد بعض الأموال مخرجاً منها؟
قال: بلى.