Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع حوار الإمام الشافعى لفرقة ضلت

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٨٠٦

قلت: لقد فرض الله عزوجل علينا اتباع أمره فقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ .

قال: إنه لبين فى التنزيل أن علينا فرضاً أن نأخذ الذى أمرنا به، وننتهى عما نهانا رسول الله ﷺ.

قال: قلت: والفرض علينا وعلى من هو من قبلنا ومن بعدنا واحد؟

قال: نعم.

قلت: فإن كان ذلك علينا فرضاً فى اتباع أمر رسول الله ﷺ: أنحيط أنه إذا فرض علينا شيئاً فقد دلنا على الأمر الذى يؤخذ به فرضه؟

قال: نعم.

قلت: فهل تجد السبيل إلى تأدية فرض الله عزوجل فى اتباع أوامر رسول الله ﷺ، أو أحد قبلك أو بعدك، ممن لم يشاهد رسول الله ﷺ إلا بالخبر عن رسول الله ﷺ؟

وإن فى أن لا آخذ ذلك إلا بالخبر لما دلنى على أن الله أوجب على أن أقبل عن رسول الله ﷺ.

*****

قال: وقلت له أيضاً: يلزمك هذا فى ناسخ القرآن ومنسوخه.

قال: فاذكر منه شيئاً؟

قلت ـ قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ﴾ .