Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع ثانيا: المباهلة

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٦٣

يكون أفضل بصفة خاصة فيما يتعلق بأمور الخلافة ومصلحة المسلمين، وكان الرسول الكريم يولى الأنفع على من هو أفضل منه (١) .

عقب ابن تيمية على قولهم بأن الله تعالى جعل عليا نفس رسول الله ﷺ بقوله: هذا خطأ، وإنما هذا مثل قوله: "لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُموهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا " (٢)

وقوله تعالى: "فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ " (٣) ، " وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيارِكُمْ " (٤)

فالمراد بالأنفس: الإخوان نسباً أو ديناً (٥) .