Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع أولا: تفسير الصافى:

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٥٥١

وهو يرى أن جل القرآن إنما نزل في أئمة الجعفرية، وفى أوليائهم، وأعدائهم (١) . ويذكر روايات كثيرة في تحريف القرآن الكريم (٢) ، بل يزعم أن في القرآن الكريم من التنافر والتناكر ما يدل على التحريف.

مثال هذا ما نصه: " وأما ظهورك على تناكر قوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء﴾ (٣) ، وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء، ولا كل النساء أيتاماً، فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن " (٤) .

وصاحب الصافى يعقب على روايات التحريف بقوله: " المستفاد من مجموع هذه الأخبار، وغيرها من الروايات عن طريق أهل البيت، أن القرآن الذي بين