مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع
الطبرسي بأن الإمام الصادق قال: " نزلت هذه الآية في ولاية على والبيعة له حين قال النبي ﷺ سلموا على علىّ بإمرة المؤمنين (١)
وفى سورة القلم قال الطبرسي: " لما رأت قريش تقديم النبي ﷺ علياً قالوا: افتتن به محمد ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ إلى قوله: ﴿بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾ ، وهم النفر الذين قالوا ما قالوا، ﴿وَهُوَ أَعلَمُ بِالْمُهْتَدِين﴾ ، على بن أبى طالب " (٢)
وسورة عبس سبب نزولها معروف مشهور، ولكن الطوسى يرفض ما ذكره المفسرون (٣) ، ويذهب إلى أنها " نزلت في رجل من بنى أمية كان واقفاً مع النبي ﷺ، فلما أقبل ابن مكتوم تنفر منه وجمع نفسه وعبس في وجهه، وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله تعالى ذلك وأنكر معاقبة على ذلك " (٤)
وإذا وجدنا بين أسباب النزول ما يتصل بالإمام على وبيعته، وهو لم يصح من طريق، ويقطع برفضه كون النزول في مكة، وسياق الآيات الكريمة كذلك، إلاَّ أنا نجد الأمر يختلف بالنسبة لغير أبى الحسن، مثال هذا ما جاء في سورة الليل: فالطبرسى يورد رواية تبين أن أبا الدحداح هو المراد من قوله تعالى: ... ﴿