مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع
قال ﷺ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه.
[البخاري ـ سورة المطففين ـ باب ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
وقوله: " في رشحه ": بفتحتين أي عرقه لأنه يخرج من البدن شيئا بعد شىء كما يرشح الإناء المتحلل الأجزاء.
وفى رواية أخرى: حتى إن العرق يلجم أحدهم إلى أنصاف أذنيه.
وفى رواية لمسلم: تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق: فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً.
انظر فتح الباري: ٨ / ٦٩٦. ومختصر صحيح مسلم: كتاب صفة القيامةـ باب دنو الشمس من الخلق يوم القيامة. والإتقان: ٢ / ٢٠٣. وأخرجه مالك وعبد بن حميد والترمذى وغيرهم: انظر الدر المنثور ٦ / ٣٢٤] .
٣٢ ـ عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ـ قالت: قال رسول الله ﷺ: ليس أحد يحاسب إلا هلك. قالت: قلت: يا رسول الله جعلنى الله فداءك، أليس يقول الله عزوجل ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ ؟ قال: ذاك العرض يعرضون، ومن نوقش الحساب هلك.
[البخاري ـ سورة الانشقاق ـ باب ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾
ومختصر مسلم ـ كتاب التفسير ـ سورة الانشقاق ـ باب في قولة ... تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ .