Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع الفصل الأول: علم التفسير

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٣٢٧

قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ . ومنها: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ ... ﴾ .

وفى سورة الإسراء آية ٣٥: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ... ﴾ أي: مآلا في الآخرة.

وفى سورة الكهف آية ٧٨: ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ .

وفيها أيضاً آية ٨٢: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً﴾ والتأويل هنا هو ما ذكره الخضر ـ ـ تفسيراً للأحداث التي رآها موسى ـ ـ وأنكرها، وهى: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار.

كلمة تأويل في السنة المطهرة:

وننظر بعد هذا في كتب السنة:

١ ـ روى الإمام أحمد والطبرانى عن ابن عباس أن الرسول ﷺ دعا له فقال: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ".

وعند البزار: " اللهم علمه تأويل القرآن ".