Skip to content

بحوث ومقالات في اللغة الباب الثاني: في أبنية العربية والتطور اللغوي الفصل الأول: كراهة توالي الأمثال في أبنية العربية

بحوث ومقالات في اللغة

رمضان عبد التواب

Printed page ٤٧

ومثل قول الشاعر:

ألا أبلغ بني عوف رسولا ... فما مِلْآن في الطير اعتذار١

ومثل قول جميل بن معمر العذري:

وما أنس مِلْأشياء لا أنس قولها ... وقد قربت نضوي أمصر تريد٢

ومثل قول مليح بن الحكم الهذلي:

فلما دنت مِلْأرض حتى تقربت ... إليها وحتى طبقت بالكلاكل٣

ومثل قول المرقش الأكبر:

لم يشج قلبي مِلْحوادث إلـ ... لا صاحبي المتروك في تغلم٤

٨- الفعل "استطاع" ومضارعه، في قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ [الكهف: ٩٧] ، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٨٢] .

ويقول ابن السكيت: "ويقال: ما أستطيع، وما أسطيع، وما أستيع، بمعنى واحد"٥.

ومن أمثلة ورود ذلك في الشعر، قول عدي بن زيد العبادي:

ولا تقصرن عن سعي من قد ورثته ... فما اسطعت من خير لنفسك فازدد٦