الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
وجَعَلَ الغَيْدَاقَ (١) وحَجْلًا واحدًا.
ومَن جَعَلَهم تسعةً أسقَطَ قُثَمَ، ولم يختلفوا أنَّه لم يُسْلِمُ منهم إلا حمزة والعباس.
قال أبو عمر: للزبير بن عبد المطلب ابنٌ يُسَمَّى حَجْلًا، وقد قال بعضُهم: إن اسمه المغيرة أيضًا.
وأما أبو لهبٍ وأبو طالب فأدركا الإسلام ولم يُسلما، وكان عبد الله أبو رسول الله ﷺ، وأبو طالبٍ، والزبيرُ، وعبدُ الكعبةِ، وأم حكيم، وأُمَيْمَةُ، وأَرْوَى، وبَرَّةُ، وعاتكة بنات عبد المطلب لأبٍ وأُمٍّ، أُمُّهم فاطمةُ بنتُ عمرو بن عائذِ بنِ عِمْرانَ بنِ مخزومٍ.
وكان حمزةُ وصَفِيَّةُ والمُقَوِّمُ وحَجْلٌ لأب وأُمٍّ، أُمُّهم هاله بنتُ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنَافِ بنِ زُهْرةَ، وكان العباس وضرَارٌ وقُثمُ لأبٍ وأم؛ أُمُّهم نُثَيله (٢) بنتُ جَنَابٍ (٣) بنِ كُليبٍ، مِن النَّمِرِ بن قاسطٍ، (٢) وقيل: بل هي (٤) نُثَيلَةُ (٥) بنتُ جُنْدَبِ بنِ عمرو بن عامر، من (٦) النَّمِرِ