الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
مالكِ بنِ حِمْيَرَ.
وقال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (١): سمِعتُ أحمدَ بنَ حَنبلٍ ويحيى بنَ مَعينٍ يقولانِ: أبو ثَعلَبَةَ الخُشَنِيُّ جُرْهُمُ بنُ ناشِرٍ.
قال أحمدُ بنُ حَنبلٍ (٢): وبلَغَني عن أبي مُسْهِرٍ، عن سعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ أنَّه قال: أبو ثَعلبةَ: جُرْثومٌ.
قال أحمدُ بنُ زُهيرٍ (٣): كذا قال أحمدُ بنُ حنبلٍ ويحيَى بنُ مَعينٍ في أبي ثَعلَبَةَ أنَّه ابنُ ناشِرٍ، قال: وبَلَغَني أنَّه ابنُ ناشِمٍ وابنُ ناشِبٍ.
قال أبو عمرَ ﵁: اخْتَلَفُوا في اسمِه واسمِ أبيه كما تَرَى، وهو مَشهورٌ بكُنيَتِه، كان ممَّن بايَع تحتَ الشَّجرةِ، وضُرِبَ له بسَهمِه يومَ، خيبرَ، فأرسَله رسولُ اللهِ ﷺ إلى قومِه فأسلَموا، نزَل الشَّامَ وماتَ في أوَّلِ إمرةِ معاويةَ، وقيل: ماتَ (٤) في إمرَةِ يزيدَ، وقيل: إنَّه تُوفِّي في (٥) سنةِ خَمسٍ وسبعينَ في إمرةِ عبدِ الملكِ، والأَوَّلُ أكثرُ.
روَى عنه أبو إدريسَ الخَولانيُّ، وجُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ (٦).