الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
البحر سنةَ تسعٍ وخمسينَ، هكذا ذكَر اللَّيثُ بنُ سعدٍ والوليدُ بنُ مُسلِمٍ (١).
مَخْرَجُ حديثِه عن أهلِ مصرَ، روَى عنه مِن أهلِ المدينةِ بُسْرُ بنُ سعيدٍ، وروَى عنه مِن المصرِيِّين أبو الخيرِ مَرْثدُ بنُ عبدِ اللهِ اليَزَنيُّ، وأبو قَبِيلٍ المَعافِريُّ (٢)، وشِيَيْمُ (٣) بنُ بَيَتَانَ، ويزيدُ بنُ صُبْحٍ (٤) الأَصْبَحِيُّ، والحارِثُ بنُ يزيدَ الحَضْرَميُّ.
وذكَر ابنُ يونُسَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عيسى بنِ حمَّادٍ التُّجِيبِيِّ، عن أبيه، عن اللَّيثِ بنِ سعدٍ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، أنَّ جُنادة بنَ أبي أُمَيَّةَ حَدَّثه، أنَّ رجالًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ اختَلفوا، فقال بعضُهم: إنَّ الهجرةَ قد انقطَعَتْ، قال جُنادةُ: فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا يقولون: إنَّ الهِجرةَ قد انقَطَعَتْ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "لا تَنْقَطِعُ الهِجرَةُ ما كان الجهادُ" (٥).