الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
ورُوِّينا عن ابن عمرَ ﵄ أنَّه قال: وجَدْنا ما بينَ صَدرِ جعفرِ بن أبي طالبٍ و مَنْكِبَيهِ وما أقبَل منه تِسعِين جِراحةً ما بينَ ضَرْبةٍ بالسَّيْفِ وطَعْنَةٍ بالرُّمحِ (١).
وقد رُوي: أربعٌ وخمسون جِراحةً، والأَوَّلُ أَثْبَتُ.
ولَمَّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَعْيُ جعفرٍ أَتَى امْرَأَتَه أسماء بنتَ عُمَيْسٍ فَعَزَّاهَا في زوجِها جعفرٍ، ودَخَلَتْ فاطمةُ ﵂ وهي تَبكِي وتقولُ: واعمَّاه، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "على مِثلِ جعفرٍ فَلَتَبكِ البَوَاكِي" (٢).
حَدَّثَنَا عبدُ الوارثِ (٣)، قال: حَدَّثَنَا قاسمٌ (٤)، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن زُهَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العزيزِ بن محمدٍ (٥)، عن يزيدَ بن الهادِ (٦)، عن محمدِ بن إبراهيمَ (٧) التّيمِيِّ (٨)، عن نافعِ بن عُجَيرٍ، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالبٍ ﵁، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لجعفرٍ: "أَشبَهتَ خَلقِي وخُلُقِي يا جعفرُ"، في حديثٍ