وقال المدائنيُّ: كان بلالٌ مِن مُوَلَّدِي السَّراةِ (١).
مات بدمشق، ودُفن عندَ البابِ الصَّغيرِ بمقبرتها سنةَ عشرينَ، وهو ابن ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً، وقيل: تُوفِّيَ سنة إحدى وعشرين، وقيل: تُوفِّيَ وهو ابن سبعين سنةً.
ويُقالُ: كان تِرْبَ (٢) أبي بكرٍ، وله أخٌ يُسَمَّى خالدًا، وأُخْتٌ تُسَمَّى غُفْرَة (٣)، [وهي] (٤) مولاةُ عمر بن عبدِ اللهِ مولى غُفْرَة (٣) المُحَدِّثِ المصريِّ (٥).
و كان فيما ذكروا آدم شديدَ الأُدْمَةِ، نَحِيفًا طُوالًا، أَجْنَأَ (٦)، خفيف العارِضَين.
روى عنه عبدُ الله بنُ عمر، وكعب بن عُجْرَةَ، وكبارُ تابِعِي المدينة