يُكْنى أبا عُمارةَ، وقيل: أبا الطُّفَيلِ، وقيل: يُكْنَى [أبا عُمر، وقيل: أبا عمرٍو] (١)، والأَشْهَرُ أبو عُمارة، وهو أَصَحُّ إن شاء الله، رَوَى شُعبةُ وزُهَيْرُ بنُ معاوية، عن أبي إسحاق، عن البراء، سَمِعه يقولُ: استُصغرتُ أنا وابنُ عمر يومَ بدرٍ، وكان المُهاجرون يومَئِذٍ نَيِّفًا على السِّتِّينَ، وكان الأنصار نَيِّفًا على أربعين ومائةٍ (٢)، هكذا في هذا الحديثِ، ويُشبِهُ أن يكون البراءُ أراد الخزرج خاصَّةً قَبِيلَهُ (٣) إن لم يَكُنْ أبو إسحاق غَلِطَ عليه، والله أعلمُ.
والصَّحيحُ عند أهلِ السِّيرِ (٤) ما قَدَّمنا (٥) في أوَّلِ هذا الكتاب في عددِ أهل بدرٍ (٦)، والله أعلمُ.