الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
في خيمتها حين خرج من مكة إلى المدينةِ مُهاجِرًا، وذلك الموضعُ يُدْعَى إلى اليوم بخيمةِ أَم مَعْبَدٍ.
ذكر أبو جعفر العُقَيليُّ، قال: حدثنا عمرُ بنُ محمدِ بن نصرٍ الكاغِدي (١)، قال: حدثنا أحمدُ بنُ [مُحمد بن عمرَ] (٢) بن يونس اليَمَامِيُّ، قال: حدثنا عبد الرحمن بنُ محمدِ بن سعيدٍ الحَنَفِيُّ اليَمَامِيُّ، قال: حدثنا حزام بن هشام بن حبيش بن خالد، عن أبيه، عن جَدِّهِ حُبَيْش بن خالدٍ، عن أختِه أُمِّ مَعْبَدٍ - واسْمُها عاتكة بنتُ خالد - قالَتْ (٣): لَمَّا هاجر رسول الله ﷺ مِن مَكَّةَ وخرج منها يُريدُ المدينة، ومعه أبو بكر الصديق، ومَوْلى أبي (٤) بكرٍ يُقَالُ له: عامرُ بنُ فُهَيْرةَ، وعبدُ اللَّهِ بنُ أَرَيْقِطِ اللَّيْثِيُّ دليلهم، فمَرُّوا بنا فدَخَلُوا خَيْمَتِي، وأنا مُحْتَبِيةٌ (٥) بِفِناءِ خَيْمَتِي، أَسْقِي وأُطْعِمُ المَارِّينَ، فذكر الحديث (٦).
وقد رُوِي حديثُ أمِّ مَعْبَدٍ هذا بكماله عنها، كما (٧) في رواية