الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
بني (١) هاشِيمٍ رُدُّوا سلاح (٢) ابن أُخْتِكُمْ … ولا تَنْهَبُوه لا تَحِلُّ مَنَاهِبُهْ
بني هاشمٍ لا تُعْجِلونا فإنَّه … سَوَاءٌ علينا قاتِلُوه وسَالِبُهْ
وإِنَّا (٣) وَإِيَّاكُمْ وما كان منكمُ (٤) … كَصَدْعِ الصَّفَا لَا يَرْأَبُ الصَّدْعَ شَاعِبُهْ
بني هاشمٍ كيفَ التَّعَاقُدُ (٥) بينَنا … وعندَ عليٍّ سَيْفُه وَحَرَائِبُهْ
لَعَمْرُكَ لا أنسىَ ابنَ أَرْوَى وقَتْلَه … وهل يَنْسَيَنَّ الماءَ ما عاشَ شاربُهْ
هُمُ قَتَلُوه كي يَكُونوا مكانَه … كما فَعَلَتْ يومًا بِكِسْرَى مَرَازِبُهْ
فأجابه الفضلُ بنُ عباسِ بن عتبةَ بن أبي لهبٍ (٦):
فَلَا (٧) تَسْأَلُونا بالسِّلاحِ (٨) فإنَّه … أُضِيعَ وأَلْقَاهُ لدى الرَّوعِ صاحِبُهْ
وشَبَّهته كِسْرَى وقد (٩) كان مِثْلَه … شَبِيهًا بِكِسْرَى هَدْيُه وضَرَائِبُهْ (١٠)
وإِنِّي لَمُجْتابٌ إليكم بجَحْفَلٍ … يُصِمُّ السَّمِيعَ جَرْسُه (١١) وجَلائِبُهْ (١٢)