الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
مذكورًا، وبيدِه كانَتْ رايةُ عليٍّ على الرَّجَّالةِ يومَ صِفِّينَ، ويومَئذٍ قُتِل، وهو القائلُ يومَئذٍ (١):
أَعْوَرُ يَبْغِي أَهلَه مَحَلَا
قد عالَج الحياةَ حَتَّى مَلَّا
لا بُدَّ أن يَفُلَّ أو يُفَلَّا
وقُطِعَتْ رِجْلُه يومَئِذٍ، فَجَعَل يُقاتِلُ مَن دَنا منه، وهو بارِكٌ ويقولُ:
الفَحْلُ يَحْمِي شَوْلَهُ مَعْقُولَا
وقاتَل حتَّى قُتِل ﵀، وفيه يقولُ أبو الطُّفَيلِ عامرُ بنُ واثِلةَ (٢):
يا هاشمَ الخيرِ جُزِيتَ الجَنَّة
قاتَلتَ في اللَّهِ عَدُوَّ السُّنَّهْ
أفْلِحْ بما فُزْتَ به مِن مِنَّه
وكانَتْ صِفِّين سنةَ سبعٍ وثلاثين.
أخبَرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جريرٍ، حدَّثنا أبو كريبٍ، حدَّثنا قَبِيصةُ، عن يونسَ بن (٣) أبي إسحاقَ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن جابرِ بن سَمُرَةَ، عن هاشمِ