Printed page ٦/ ٤٤٩
فَأَحْسَنَ وأَتْقَنَ، وقد شرَح أبو عُبَيدٍ (١) وابنُ قُتَيْبَةَ وَصْفَه ذلك، لِمَا فيه مِن الفصاحةِ وفوائدِ اللُّغةِ (٢).
وروَى عنه أهلُ البصرةِ حديثًا واحدًا: حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا ابنُ السَّكَنِ، قال: حدَّثني جُبَيْرُ بنُ محمدِ بنِ عيسى الواسطِيُّ بمصرَ، قال (٣): حدَّثنا السَّرِيُّ بنُ يحيى، عن مالِك بنِ دينارٍ، قال: حدَّثني هندُ ابنُ خديجةَ زوجِ النبيِّ ﷺ، قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ بالحكمِ أبي مروانَ بنِ الحكمِ، قال: فجعَل يَغْمِزُه، فالْتَفَتَ إليه النبيُّ ﷺ، فقال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ به وَزَغًا" (٤)، فَرَجَفَ مكانَه، والوَزَغُ: الارْتِعاشُ (٥).
* * *