الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
وأخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا الخُشَنِيُّ، حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ، حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينةَ، عن ابنِ أبي خالدٍ، عنِ الشَّعبيِّ، قال: قال مروانُ بنُ الحكم لأيمنَ بنِ خُرَيمٍ (١) يومَ المرجِ يومَ قُتِلَ الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الفِهْرِيُّ: ألَا تخرُجُ تُقاتِلُ معنا؟ قال: إنَّ أبي وعمِّي شهِدا بدرًا، وإنَّهما عهِدا إليَّ ألَّا أُقاتِلَ [مُسلِمًا -ورُبَّما قال ابنُ عُيَينةَ: وإنَّهما نَهَياني أن (٢) أُقاتِلَ] (٣) أحدًا- يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فاخرُجْ إِذَن، قال: فخرَج وهو يقولُ:
ولَسْتُ مُقاتِلًا رَجُلًا (٤) يُصَلِّي … على سُلطانِ آخرَ مِن قُرَيشِ
له سُلطانُه وعليَّ إثمِي … معاذَ اللهِ مِن سَفَةٍ وطَيشِ
أأقتُلُ مُسلِمًا في (٥) غيرِ جُرْمٍ … فلَستُ بنافِعِي ما عِشْتُ عَيشِي (٦)
قال الدَّارقُطنيُّ (٧): قد روَى أيمنُ بنُ خُريمٍ عن النبيِّ ﷺ.