Printed page ١/ ١٩١
[بهما الطريقَ التي] (١) سمَّاها، ورَجَعَ الرسولُ مسعودٌ إلى سيِّدِه أوسِ ابنِ عبد اللهِ (٢)، وأمَر رسولُ اللهِ ﷺ مسعودًا أن يأمُرَ سيِّدَه (٣) يَسِمُ الإبلَ في أعناقِها قَيْدَ الفرسِ (٤)، قال صخرُ بنُ مالكِ [بنِ إياس بنِ مالكِ] (٥) بن أوسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ، وهو شيخٌ مِن أهلِ العَرْجِ (٦)، راوِيةُ (٧) الحديثِ: فهي سِمَتُنا إلى اليومِ (٨)، وقد قيل فيه: أوسُ بنُ حُجْرٍ الأسلميُّ، وقد قيل: أبو أوسٍ تميمُ بنُ حُجْرِ الأسلميُّ (٩)، كان ينزِلُ الجَدَواتِ (١٠) مِن بلادٍ أسلَمَ ناحيةَ العَرْجِ، وكلُّهم ذكَره في الصحابةِ.
وقد قال فيه بعضُهم: أوسُ بنُ حَجَرٍ -بفتحَتين- كاسمِ الشَّاعِرِ التَّميميِّ الجاهليِّ (١١).