الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أَنفًا مِن فِضَّةٍ فَأَنْتَنَ، قال: فسألتُ النبيَّ ﷺ فأمَرني أن أَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهَبٍ، هكذا قال عبدُ اللهِ بنُ عَرَادَةَ، عن عبدِ الرحمنِ [بنِ طَرَفةَ، عن الضَّحَّاكِ بن عَرْفَجةَ (١).
وقال ثابتُ بنُ زيدٍ أبو زيدٍ، عن أبي الأشهبِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ طَرَفةَ] (٢)، عن أبيه طَرَفةَ، أنَّه أُصِيبَ أَنفُه يومَ الكُلابِ، فذكَر مثلَه سواءً (٣).
وقال ابنُ المُباركِ، عن جعفرِ بنِ حَيَّانَ (٤)، قال: حدَّثني ابنُ طَرَفةَ ابنِ (٥) عَرْفجةَ، عن جَدِّه، يعني عَرْفَجةَ، أَنَّه أُصِيبَ أَنفُه يومَ الكلابِ، مثلَه سواءً (٦).
فقومٌ جعَلوا القِصَّةَ للضَّحَّاكِ، وقومٌ جعَلوها لطرفةَ، وقومٌ جعَلوها لعَرْفجةَ، وهو الأَشْبَهُ عندِي، واللهُ أعلمُ.
وقد تقدَّم في بابِ صخرِ بنِ قيسٍ أنَّ الأحنفَ بنَ قيسٍ أيضًا