Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [١١٠٨] المسور بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٣/ ٤٩٨

وسِتِّينَ سنةً، و [قيل: إِنَّ وَفَاتَه كانَتْ يوم جاء نَعْيُ يزيد إلى ابن الزبير، وحُصَينُ بنُ نُمَيْرٍ مُحاصِرٌ (١) لابن الزبير، وجاء (٢) نَعْي يزيد إلى مكةَ يومَ الثَّلاثاءِ غُرَّةَ (٣) ربيع الآخر سنة أربع وستين] (٤).

روى عنه عروة بن الزبير، وعليُّ بنُ حُسين، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عتبة، وكان المِسْورُ لفضله (٥) ودينه وحُسنِ رأيه تَغْشاه الخوارج، وتُعَظِّمُه وتَنْتَحِلُ (٦) رأيه، وقد بَرَّأه الله منهم.

روى ابن القاسم، عن مالك، قال: بلغني أن المسور بن مَخْرَمةَ دخل على مروان فجلس معه وحادثه، فقال المسور لمروان في شيء سمعه منه: بئس ما قلت، فرَكَضَه مرْوانُ بِرِجْلِه، فخرج المِسْورُ، ثم إن مرْوان نام فأُتي (٧) في المنام، فقيل له: ما لك ولليسورٍ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (٨٤)﴾ [الإسراء: ٨٤] قال: فأرسل مرْوانُ إلى المِسْور، فقال: إنّي زُجرتُ عنك في المنام،