الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
وروَى السُّدِّيُّ، عن أبي مالكٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ في قولِ اللهِ ﷿: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النمل: ٥٩]، قال: أصحابُ محمدٍ ﷺ (١).
وقاله السُّدِّيُّ، والحسنُ البَصرِيُّ، وابنُ عُيَينةَ، والثَّوريُّ (٢).
أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبَغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا أبو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ، عن قتادةَ، قال: قلتُ لِسَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: يا أبا محمدٍ، ما فَرَّقَ بينَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ؟ يعني: وغيرِهِم، قال: فَرَّقَ بينَهما القِبْلتانِ؛ فمَن صَلَّى القِبلَتَينِ مع رسولِ اللهِ ﷺ، فهو مِن المهاجِرِين الأَوَّلِينَ (٣).
وذكَر مالكٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، [عن سعيدِ] (٤) بنِ المُسَيَّبِ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ ﷺ إلى بيتِ المَقْدِسِ ستةَ عَشَرَ شَهرًا، ثمَّ حُوِّلَ