الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
مَعْقِلَ بنَ سِنانٍ ومحمد بن أبي جَهْمِ بن حُذَيْفَةَ العَدَوِيَّ جميعًا صبرًا (١).
قال أبو عمر ﵁: وممن قُتِل يومَ الحَرَّةِ صَبْرًا فيما ذكر ابن إسحاق، والواقدي، ووَثِيمةُ، وغيرُهم: الفضلُ بنُ العَبَّاسِ بن ربيعة بن الحارِثِ بن عبدِ المُطَّلِبِ، وأبو بكر بنُ عبدِ اللَّهِ بن (٢) جعفر بن أبي طالب، وأبو بكر بنُ عبدِ (٣) اللهِ بن عمرَ بن الخَطَّابِ، ويعقوب بن طلحة بن عُبَيدِ اللهِ، وعبد الله بن زيد بن عاصم، ومَعْقِلُ بنُ سِنَانٍ، ومحمد بن أبي الجَهم، و (٤) ابنا زينب بنتِ أبي سَلَمَةَ رَبِيبةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، ويزيدُ (٥) بنُ عبدِ اللَّهِ بن زَمْعةَ، كلُّ هؤلاءِ ضُرِبَتْ عُنْقُ كلّ واحدٍ منهم صَبرًا بأمر مسلم بن عقبة، وانتهى القتل يومئذٍ فيما ذكروا نيفا على ثلاثمائة، كلُّهم مِن أبناء المهاجرين والأنصار، وفيهم جماعة ممَّن صحب رسول الله ﷺ، وبلغ قَتْلَى قُرَيْشٍ يومَئِذٍ نحو (٦) مائةٍ،