هلالِ بن جُرَيبةَ بن عبدِ نُهْمِ بن حُلَيلِ بن حُبْشِيَّةَ بن سَلولَ الخُزاعِيُّ، [قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ، فقلتُ: هل للإسلامِ مُنتَهًى؟ وذكَر الحديثَ] (١).
أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وعُمِّرَ عُمُرًا طويلًا، وهو الذي نَصَبَ أعلامَ الحرمِ في خلافةِ معاويةَ وإمارةِ مروانَ بن الحكمِ.
روَى عنه عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، [مِن حديثِه ما رَواه سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ وغيرُه، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرُوةَ، عن كُرْزِ بن عَلْقَمَةَ الخُزَاعِيِّ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنْتَهًى؟ قال: "نَعَمْ، أَيُّ أَهلِ بيتٍ مِن العَرَبِ أو العجمِ أراد اللهُ بهِم خيرًا أدخَل عليهم الإسلامَ"، قال الرجلُ: ثُمَّ مَهْ؟ قال: "ثمَّ تقعُ فِتَنةٌ كأَنَّها الظُّلَلُ"، قال الرجلُ: كلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: "بلى والذي نفسي بيدِه، ثمَّ تَعُودُونَ فِيها أَساوِدَ صُبًّا (٢)، يَضْرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ (٣) "] (٤).