الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
بعدَ موتِ رسولِ اللهِ ﷺ أربعينَ سنَةً يسرُدُ الصومَ.
قال أبو زُرعةَ (١): سمِعْتُ أبا نُعيمٍ يَذْكُرُ ذلكَ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَن ثابتٍ البُنَانيِّ (٢)، عَن أنسٍ أنَّه - يعني أبا طَلْحَةَ - سَرَدَ الصَّومَ بعد النَّبِيِّ ﷺ أَربَعينَ سَنَةً.
وهذا خِلافٌ بَيِّنٌ لِمَا تقدَّم.
وقالَ المَدائنيُّ: ماتَ أبو طلحَةَ سنَةَ إحدَى وخمسينَ (٣).
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قَالَ: حدَّثَنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ، قالَ: حَدَّثَنَا ابنُ وضَّاح، قالَ: حَدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبابِ، قال حدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: كانَ أبو طَلْحَةَ لا يكادُ يصومُ في عهدِ رسول الله ﷺ من أجل الغَزو، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ ما رأيتُه مُفطِرًا إِلَّا يومَ فِطرٍ أو (٤) أضحًى (٥).
وقال سفيانُ بن عُيينةً: اسمُه زيدُ بنُ سهلٍ، وهو القائلُ: