Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [٧٩٥] رعية السحيمي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٣/ ٧١

فصحَّفَ في نسَبِه، وإنَّما هو السُّحيميُّ، ويُقالُ: العُرَنيُّ (١)، [وهو الصوابُ إن شاء الله] (٢)، وهو مِن سُحيمَةَ عُرينَةَ (٣)، وقد قيلَ فيه (٤): الرَّبَعيُّ، وليس بشيءٍ، كتَبَ إليه رسولُ الله ﷺ كتابًا (٥) فرقَّعَ بكتابه دلوَه (٦)، فقالَت له ابنتُه: ما أراك إلَّا ستُصيبُك قارعةٌ، عمَدْتَ إلى كِتابِ سيِّدِ العَربِ فرقَّعْتَ به دلوَك، وبعَثَ إليه رسولُ الله ﷺ (٧). فأُخِذَ هو وأهلُه وولَدُه ومالُه، فأسلَمَ وقدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ: أُغَيرَ على أهلي ومالِي وولَدِي، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "أما المالُ فقد قُسِمَ، ولو أدرَكْتَه قبلَ أن يُقسَمَ كُنْتَ أحقَّ به، وأمَّا الوَلَدُ فاذهَبْ معه يا بلالُ، فإن عرَفَ ولَدَه فادفَعْه إليه"، فذهَبَ معه فأراه إيَّاه (٨)، وقال لابنه: تعرفُه؟ قال: نعَم، فدفَعَه إليه (٩).