الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
ورُوِّينا مِن وُجوهٍ عن أيمنَ بنِ خُريمٍ أَنَّه قالَ لمروانَ حينَ سألَه أن يُقاتِلَ معه بمرجِ راهطٍ: إنَّ أبي وعمِّي شهِدَا بدرًا ونهَيانِي أن أُقاتِلَ مُسلمًا (١).
وروَى إسرائيلُ، عَن أبي إسحاقَ، عَن شِمرِ بنِ عطيَّةَ، عَن خُرَيمِ بنِ فاتِكٍ، قالَ: قالَ لي رسولُ اللهِ ﷺ: "أَيُّ رَجُلٍ أَنتَ لولا خَلَّتانِ فيك"، قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وما هما؟ قالَ: "تُسبِلُ إِزارَكَ، وتُرخِي شَعَرَك"، قالَ: قُلْتُ: لا جرَمَ، فَجَزَّ خُرَيمٌ شعَرَه ورفَعَ إزارَه (٢).
ورُوِّينا مثلَ ذلك أيضًا مِن حديثِ سهلِ ابنِ الحنظليَّةِ، قالَ: قالَ لي رسولُ اللهِ ﷺ: "نِعمَ الرَّجلُ خُريمٌ الأسَديُّ، لولا طُولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه"، فبلَغَ ذلك خُريمًا، فقطَعَ جُمَّتَه إلى أُذنَيه، ورفَعَ إزارَه إلى نِصفِ ساقِه (٣).
يُعَدُّ في الكوفيِّين، روَى عنه المعرورُ بنُ سُويدٍ، وشِمرُ