Printed page ٢/ ٥١١
عليَّ القُرآنَ، فقرَأَ عليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ إلى آخِرِ الآيةِ [النحل: ٩٠]، فقالَ له: أعِدْ، فأعادَ، فقالَ: واللهِ إنَّ له لحلاوةً، وإنَّ عليه لطُلاوةً، وإِنَّ أسفَلَه لمُغدِقٌ (١)، وإنَّ أعلاه لمُثمِرٌ، وما يقولُ هذا بشَرٌ.
قالَ أبو عمرَ ﵁: لا أدرِي [إن كانَ (٢)] (٣) خالدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أو غيرَه، وظنِّي أنَّه غيرُه، واللهُ أعلَمُ (٤).