Skip to content

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ١٧٢ - زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن أبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة، الضبي،

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

شريف التشادي

Printed page ١/ ٥٥٤

العُلماء، وأحَكَام القرآن".

وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "سؤالات السُّلَمي" له (ت ١٤١): "ثقةٌ".

وقال مَسْلَمَة بن قَاسِم كما في "لسان الميزان" (٣/ ٣٣٨): "بَصريٌّ ثِقَةٌ".

وقال الخَلِيْليُّ في "الإرْشَاد" (ص ١٥٦): "فقيهٌ حافظٌ، … له تصَانِيف في هذا الشّأن، … وهو مُتَفقٌ عليه مَجْروحٌ من جرَّحَهُ، مُوَثَّقٌ من وثَّقَه".

وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٩٧ - ١٩٩): "الإمامُ الثَّبْتُ، الحَافِظُ، مُحَدِّثُ البصْرة وشَيْخُها ومُفْتِيها … ولم يَرحل فيما أحسب … وكان من أئمة الحديث، أخذ عنه أبو الحسن الأشْعَريّ مقالة السَّلف في الصِّفات، واعتَمَدَ عليها أبو الحسن في عدَّة تآليف … وللسَّاجيِّ مُصنَّفٌ جليلٌ في علل الحديث يَدلُّ على تَبحُرِه وحِفظه، ولم تبلغنا أخَبَاره كما في النَفْس … ".

وقال أيضًا في "الميزان" (٢/ ٢٦٩): "أحد الأثْبَات، ما عِلمتُ فيه جرْحًا أصْلًا. وقال أبو الحسن بن القَطَّان: مُخْتَلفٌ فيه في الحديث، وثَّقَه قومٌ، وضَعَّفَه آخرون".

قال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٣/ ٣٣٧) - معلِّقًا على قول ابن القَطّان -: "ولا يَغْتَر أحدٌ بقول ابن القطَّان؛ فقد جَازَف