Skip to content

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ١٤١ - الحسن بن علي بن خلف بن عبد الجبار بن بهرام، ويقال: ابن خلف بن عبد الواحد

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

شريف التشادي

Printed page ١/ ٤٩٣

التُّسْتَرِيّ".

وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٩): "العابدُ، شيخ الحنابلة بالعراق، وكان شديدًا على المبتدعة له صيت عند السلطان وجلالة وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا … ".

[تمييز] الحسن بن علي بن خلف بن جبريل، الأَلمعِيُّ، أبو عبد الله، الكاشْغَرِيُّ.

قال السُّيوطِيُّ في "طبقات المفسرين" (ص ٣٤): "له أكثر من مائة تصنيف أكثرها في التصُّوف ومنها "المقنع في تفسير القرآن".

سمع من ابن غيلان، والصُّورِيِّ، وطائفة وكان بكَّاءً خائفًا واعظًا لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير بل اتهم بوضع الحديث مات بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة".

[تمييز] الحسن بن علي بن خلف، أبو علي، القُرْطُبِيُّ، الأمَوِيُّ، المعروف بالخطيب الأديب، نزيل إشبيلية.

قال ابن الجَزَرِيِّ في "غاية النهاية في طبقات القراء" (١/ ٢٢٣): "إمامٌ، قرأ على أبي القاسم بن رضى، ومحمد بن صاف، وعبد الرحيم الحِجَازِيّ، وألف كتاب "اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات والنجوم"، وكتاب "الأزهار في الأدب"، وكتاب "تهافت الشعراء"، مات بأشبيلية سنة اثنتين وستمائة وله ثمان وثمانون سنة".