ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان
محمد بن القاسم، ويحيى بن منصور القاضي، وأبو بكر الإسماعيلي، وابنه أبو علي بن أبي عمرو الحَرَشِيُّ الحِيْرِيُّ، وأبو عمرو بن نجيد السلميُّ.
قال الذهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩٢): "الإمام المحدِّثُ، العدل الرئيس … وكان صدرا مُعظَّمًا، وعالمًا محتشمًا".
وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٨): "الحافظ، الإمام، الرحَّال".
وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٧٥): "كان من شيوخ نيسابور ورؤسائها، رحل وطوَّف".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٧): "شيخُ العدالة بنيسابور، وسِبْط أحمد بن عمرو الحرشي، … وكان من أهل الثروة والجلالة بالبلد".
وقال محمد بن عبد السلام كما في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٩): "وقع بين الذهليّ وبين ولده حيكان خصومة من شيء، فقال أبوه: من ترضي يتوسط بيننا؟ قال: أبو عمرو الحيري، فقال: أبو عمرو حُجَّة. فتوسط بينهما فقضى لحيكان، فقبل ذلك محمد بن يحيى".
وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (١٣/ ٢٨٣): "شيخُ نيسابور في عصره في الرياسة والعدالة والثروة والحديث".